responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) نویسنده : النسفي    جلد : 1  صفحه : 281


المائدة ( 33 _ 38 ) ) الله تعالى من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة * ( ويسعون في الأرض فسادا ) * مفسدين ويجوز أن يكون مفعولا له أي للفساد وخبر جزاء * ( أن يقتلوا ) * وما عطف عليه وأفاد التشديد الواحد بعد الواحد ومعناه أن يقتلوا من غير صلب إن أفردوا القتل * ( أو يصلبوا ) * مع القتل أن جمعوا بين القتل وأخذ المال * ( أو تقطع أيديهم وأرجلهم ) * أن أخذوا المال * ( من خلاق ) * حال من الأيدي والأرجل أي مختلفة * ( أو ينفوا من الأرض ) * بالحبس إذا لم يزيدوا على الإخافة * ( ذلك ) * المذكور * ( لهم خزي في الدنيا ) * ذل وفضيحة * ( ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم ) * فتسقط عنهم هذه الحدود لا ما هو حق العباد * ( فاعلموا أن الله غفور رحيم ) * يغفر لهم بالتوبة ويرحمهم فلا يعذبهم * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ) * فلا تؤذوا عباد الله * ( وابتغوا إليه الوسيلة ) * هي كل ما يتوسل به أي يتقرب من قرابة أو صنيعة أو غير ذلك فاستعيرت لما يتوسل به إلى إلله تعالى من فعل الطاعات وترك السيئات * ( وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ) * من صنوف الأموال * ( ومثله معه ) * وأنفقوه * ( ليفتدوا به ) * ليجعلوه فدية لأنفسهم ولو مع ما في حيزه خبر إن ووحد الراجع في ليفتدوا به وقد ذكر شيئان لأنه أجرى الضمير مجرى اسم الإشارة كأنه قيل ليفتدوا بذلك * ( من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم ) * فلا سبيل لهم إلى التجاة بوجه * ( يريدون ) * يطلبون أو يتمنون * ( أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ) * دائم * ( والسارق والسارقة ) * ارتفعا بالابتداء والخبر محذوف تقديره وفيما يتلى عليكم السارق و السارقة أو الخبر * ( فاقطعوا أيديهما ) * أي يديهما والمراد اليمينان بدليل قراءة عبد الله بن مسعود ودخول الفاء لتضمنهما معنى الشرط لأن المعنى والذي سرق والتي سرقت

نام کتاب : مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) نویسنده : النسفي    جلد : 1  صفحه : 281
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست