responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 9


واه جدا وقال عبد الرزاق في تفسيره : أخبرنا معمر عن قتادة لما ذكر الله العنكبوت والذباب قال المشركون : ما بال العنكبوت والذباب يذكران فأنزل الله هذه الآية . وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : لما نزلت * ( يا أيها الناس ضرب مثل ) * [ الحج 73 ] قال المشركون ما هذا من الأمثال فيضرب أو ما يشبه هذه الأمثال فأنزل الله : * ( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ) * [ 26 ] الآية : قلت : القول الأول أصح إسنادا وأنسب بما تقدم أول السورة وذكر المشركين لا يلائم كون الآية مدنية وما أوردناه عن قتادة والحسن حكاه عنهما الواحدي بلا إسناد بلفظ . قالت اليهود : وهو أنسب .
قوله تعالى : * ( أتأمرون الناس بالبر ) * [ 44 ] أخرج الواحدي والثعلبي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في يهود أهل المدينة كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينه وبينهم رضاع من المسلمين : أثبت على الدين الذي أنت عليه وما يأمرك به هذا الرجل فإن أمره حق وكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه .
قوله تعالى : * ( إن الذين آمنوا والذين هادوا ) * [ 62 ] ( ك ) أخرج ابن أبي حاتم والعدني في مسنده من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قال سلمان :
سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل دين كنت معهم فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت : * ( إن الذين آمنوا والذين هادوا ) * [ 62 ] الآية وأخرج الواحدي من طريق عبد الله بن كثير عن مجاهد قال لما قص سلمان على رسول الله قصة أصحابه قال : هم في النار قال سلمان : فأظلمت علي الأرض فنزلت : * ( إن الذين آمنوا والذين هادوا ) * إلى قوله : * ( يحزنون ) * [ 62 ] قال فكأنما كشف عني جبل . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : نزلت هذه الآية في أصحاب سلمان الفارسي .
قوله تعالى : * ( وإذا لقوا ) * [ 76 ] الآية أخرج ابن جرير عن مجاهد قال :
قام النبي عليه الصلاة والسلام يوم قريظة تحت حصونهم فقال : يا إخوان

نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 9
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست