responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 76


قال : أجل ، ولكنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب ، فنظروا فإذا في بعض بيوتهم جرو ، فأمر أبا رافع لا تدع كلبا بالمدينة إلا قتلته فأتاه ناس فقالوا : يا رسول الله ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها ، فنزلت : * ( يسألونك ماذا أحل لهم ) * الآية . وروى ابن جرير عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع في قتل الكلاب حتى بلغ العوالي ، فدخل عاصم بن عدي وسعد بن حثمة وعويمر بن ساعدة فقالوا : ماذا أحل لنا يا رسول الله ؟ فنزلت : * ( يسألونك ماذا أحل لهم ) * الآية . وأخرج عن محمد بن كعب القرظي قال : لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب قالوا : يا رسول الله ماذا يحل لنا من هذه الأمة فنزلت .
وأخرج من طريق الشعبي أن عدي بن حاتم الطائي قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن صيد الكلاب فلم يدر ما يقول له حتى نزلت هذه الآية :
* ( تعلمونهن مما عملكم الله ) * [ 4 ] .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن عدي بن حاتم ، وزيد بن مهلهل الطائيين سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا : يا رسول الله إنا قوم نصيد بالكلاب والبزاة ، وإن كلاب آل ذريح تصيد البقر والحمير والظباء ، وقد حرم الله الميتة فماذا يحل لنا منها فنزلت : * ( يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات ) * [ 4 ] .
قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ) * [ 6 ] الآية . روى البخاري من طريق عمرو بن الحرث عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون المدينة فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل فثنى رأسه في حجري راقدا وأقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة ، وقال : حبست الناس في قلادة ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء قلم يوجد فنزلت : * ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ) * إلى قوله * ( لعلكم تشكرون ) * [ 6 ] فقال أسيد بن حضير : لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر . وروى الطبراني من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت : لما كان من أمري عقدي ما كان ، وقال أهل الإفك ما قالوا

نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 76
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست