responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 148


في الآخرة فنزلت : * ( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك ) * [ 10 ] الآية .
وأخرج الواحدي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة وقالوا : ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل : * ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ) * [ 20 ] الآية .
وأخرج ابن جرير نحوه من طريق سعيد وعكرمة عن ابن عباس . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان أبي بن خلف يحضر النبي صلى الله عليه وسلم فيزجره عقبة بن أبي معيط فنزل : * ( ويوم يعض الظالم على يديه ) * إلى قوله : * ( خذولا ) * [ 29 ] وأخرج مثله عن الشعبي ومقسم .
( ك ) وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال : قال المشركون : إن كان محمد كما يزعم نبيا فلم يعذبه ربه ؟ ألا ينزل عليه القرآن جملة واحدة فينزل عليه الآية والآيتين فأنزل الله : * ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ) * [ 32 ] .
وأخرج الشيخان عن ابن مسعود قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك . قلت : ثم أي ؟ قال : إن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك . قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله تصديقها * ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ) * [ 68 ] .
وأخرج الشيخان عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا : ان الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزلت : * ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) * إلى قوله : * ( غفورا رحيما ) * [ 70 ] ونزل : * ( قل يا عبادي الذين أسرفوا ) * الآية [ الزمر : 53 ] . واخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال : لما أنزلت في

نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست