responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 126


قوله تعالى : * ( وقل رب أدخلني ) * الآية . أخرج الترمذي عن ابن عباس قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثم أمر بالهجرة فنزلت عليه : * ( وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) * وهذا صريح في أن الآية مكية وأخرجه ابن مردويه بلفظ أصرح منه .
قوله تعالى : * ( ويسألونك عن الروح ) * [ 85 ] الآية . أخرج البخاري عن ابن مسعود قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو متوكئ على عسيب فمر بنفر من قريش ، فقال بعضهم : لو سألتموه فقالوا : حدثنا عن الروح ، فقام ساعة ورفع رأسه فعرفت أنه يوحى إليه حتى صعد الوحي ثم قال : * ( الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) * [ 85 ] .
وأخرج الترمذي عن ابن عباس قال : قالت قريش لليهود علمونا شيئا نسأل هذا الرجل فقالوا : سلوه عن الروح فسألوه فأنزل الله : * ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) * . قال ابن كثير يجمع بين الحديثين بتعدد النزول وكذا قال الحافظ ابن حجر أو يحمل سكوته حين سؤال اليهود على توقع مزيد بيان في ذلك وإلا فما في الصحيح أصح . قلت : ويرجح ما في الصحيح بأن راوية حاضر القصة بخلاف ابن عباس .
قوله تعالى : * ( قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا ) * [ 88 ] الآية .
أخرج ابن إسحاق وابن جرير من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال :
أتى النبي صلى الله عليه وسلم ابن مشكم في عامة من يهود سماهم فقالوا : كيف نتبعك قد تركت قبلتنا وأن هذا الذي جئت به لا نراه متناسقا كما تناسق التوراة فأنزل علينا كتابا نعرفه ، وإلا جئناك بمثل ما تأتي به فأنزل الله : * ( قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ) * الآية .
قوله تعالى : * ( وقالوا لن نؤمن لك ) * [ 90 ] الآية . أخرج ابن جرير من طريق ابن إسحاق عن شيخ من أهل مصر عن عكرمة عن ابن عباس : ان عتبة وشيبة ابني ربيعة وأبا سفيان بن حرب ورجلا من بني عبد الدار وأبا البحتري

نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست