responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح القدير نویسنده : الشوكاني    جلد : 1  صفحه : 504


في سننه عن ابن عباس قال ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر ) عن بدر والخارجون إلى بدر .
وأخرجه عنه أيضا عبد الرزاق وعبد بن حميد والبخاري وابن جرير وابن المنذر . وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي عنه قال : نزلت في قوم كانت تشغلهم أمراض وأوجاع ، فأنزل الله عذرهم من السماء . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : نزلت هذه الآية في ابن أم مكتوم ، ولقد رأيته في بعض مشاهد المسلمين معه اللواء . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله ( فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ) قال : على أهل الضرر . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ( وكلا وعد الله الحسنى ) قال : الجنة . وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : كان يقال الإسلام درجة ، والهجرة درجة في الإسلام ، والجهاد في الهجرة درجة ، والقتل في الجهاد درجة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن محيريز في قوله ( درجات ) قال : الدرجات سبعون درجة ما بين الدرجتين عدو الفرس الجواد المضمر سبعين سنة . وأخرج نحوه عبد الرزاق في المصنف عن أبي مجلز . وأخرج البخاري والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس ، فإنه أوسط الجنة وأعلا الجنة ، وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة " .
قوله ( توفاهم ) يحتمل أن يكون فعلا ماضيا وحذفت منه علامة التأنيث ، لأن تأنيث الملائكة غير حقيقي ، ويحتمل أن يكون مستقبلا ، والأصل تتوفاهم ، فحذفت إحدى التائين . وحكى ابن فورك عن الحسن أن المعنى تحشرهم إلى النار - وقيل تقبض أرواحهم وهو الأظهر . والمراد بالملائكة ملائكة الموت لقوله تعالى - قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم - وقوله ( ظالمي أنفسهم ) حال : أي في حال ظلمهم أنفسهم ، وقول الملائكة ( فيم كنتم ) سؤال توبيخ : أي في شئ كنتم من أمور دينكم ؟ وقيل المعنى أكنتم في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم كنتم مشركين ، وقيل إن معنى السؤال التقريع لهم بأنهم لم يكونوا في شئ من الدين . وقولهم ( كنا مستضعفين في الأرض ) يعني مكة ، لأن سبب النزول من أسلم بها ولم يهاجر كما سيأتي ، ثم أوقفتهم الملائكة على دينهم وألزمتهم الحجة وقطعت معذرتهم فقالوا ( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) قيل المراد بهذه الأرض المدينة ، والأولى العموم اعتبارا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو الحق ، فيراد بالأرض كل بقعة من بقاع الأرض تصلح

نام کتاب : فتح القدير نویسنده : الشوكاني    جلد : 1  صفحه : 504
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست