responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح القدير نویسنده : الشوكاني    جلد : 1  صفحه : 320


وابن أبي حاتم والطبراني عن أنس وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأبي الدرداء " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الراسخين في العلم ؟ فقال : من برت يمينه ، وصدق لسانه ، واستقام قلبه ، ومن عف بطنه وفرجه ، فذلك من الراسخين في العلم " . وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن يزيد الأزدي عن أنس مرفوعا نحوه .
وأخرج أبو داود والحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " الجدال في القرآن كفر " .
وأخرج نصر المقدسي في الحجة عن ابن عمر قال : " خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن وراء حجرته قوم يتجادلون بالقرآن ، فخرج محمرة وجنتاه كأنما يقطران دما فقال : يا قوم لا تجادلوا بالقرآن فإنما ضل من كان قبلكم بجدالهم ، إن القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضا ، ولكن نزل ليصدق بعضه بعضا ، فما كان من محكمه فاعملوا به وما كان من متشابهه فآمنوا به " . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أم سلمة " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " ثم قرأ ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) الآية " . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وابن جرير والطبراني وابن مردويه عنها مرفوعا نحوه بأطول منه . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن مردويه عن عائشة مرفوعا نحوه . وقد ورد نحوه من طرق أخر . وأخرج ابن النجار في تاريخه في قوله ( ربنا إنك جامع الناس ليوم ) الآية . عن جعفر بن محمد الخلدي قال : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " أن من قرأ هذه الآية على شئ ضاع منه رده الله عليه ، ويقول بعد قراءتها : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه أجمع بيني وبين مالي إنك على كل شئ قدير " .
المراد بالذين كفروا جنس الكفرة - وقيل وفد نجران ، وقيل قريظة ، وقيل النضير ، وقيل مشركو العرب .
وقرأ السلمي " لن يغني بالتحتية ، وقرأ الحسن بكون الياء الآخرة تخفيفا . قوله ( من الله شيئا ) أي من عذابه شيئا من الإغناء ، وقيل إن كلمة من بمعنى عند : أي لا تغني عند الله شيئا قاله أبو عبيد ، وقيل هي بمعنى بدل . والمعنى بدل رحمة الله وهو بعيد . قوله ( وأولئك هم وقود النار ) الوقود : اسم للحطب وقد تقدم الكلام عليه في سورة البقرة : أي هم حطب جهنم الذي تسعر به ، وهم مبتدأ ، ووقود خبره والجملة خبر أولئك ، أو هم ضمير فصل ، وعلى التقديرين فالجملة مستأنفة مقررة لقوله ( لن تغنى عنهم أموالهم ) الآية . وقرأ الحسن ومجاهد وطلحة بن مصرف ( وقود ) بضم الواو وهو مصدر ، وكذلك الوقود بفتح الواو في قراءة الجمهور يحتمل أن يكون اسما للحطب كما تقدم فلا يحتاج إلى تقدير ، ويحتمل أن يكون مصدرا ، لأنه من المصادر التي تأتى على وزن الفعول فتحتاج إلى تقدير :

نام کتاب : فتح القدير نویسنده : الشوكاني    جلد : 1  صفحه : 320
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست