responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 395


قول مجاهد / 74 / ب / :
416 - أخبرنا السيد أبو منصور [ ظفر بن محمد ] الحسيني [1] قال :
حدثنا ابن مأتي [2] قال حدثنا الحبري قال حدثنا حسن بن [ الحسين العرني ] قال : حدثنا علي بن القاسم :
عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه في قول الله عز وجل :
( * إنما أنت منذر ولكل قوم هاد * ) قال : محمد المنذر ، وعلي الهاد [ ي ] [3] .


أقول : والمذكور في كتاب بلاغات النساء ص 31 ، أن الأبيات لسودة بنت عمارة أنشدتها عند وفودها على على معاوية وعدم إنصافه إياها . وهكذا ذكرها أيضا ابن عبد ربه تحت الرقم : ( 45 ) في عنوان : " الوافدات على معاوية " من فرش كتاب الوفود : ج 1 ، ص 211 ط القديم بمصر .
[1] تقدمت ترجمته في تعليق الحديث : ( 131 ) ص 93 من ط 1 .
[2] وانظر ترجمته في تعليق الحديث : ( 171 ) ص 123 ، ط 1 .
[3] وهذا رواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم : ( 925 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 419 قال : أخبرنا أبو عبد الله [ محمد بن علي ] بن أبي العلاء ، [ قال : ] أنبأنا أبي أبو القاسم ، أنبأنا محمد بن أبي نصر ، أنبأنا خيثمة بن سليمان ، أنبأنا إبراهيم بن سليمان بن خزازة ، أنبأنا الحسن بن الحسين الأنصاري أنبأنا علي بن القاسم : عن ابن مجاهد ; عن أبيه في قوله تعالى : ( * إنما أنت منذر ولكل قوم هاد * ) قال : [ الهادي هو ] علي بن أبي طالب . وهذا المعنى قد اختاره وذكره الواحدي على سبيل إرسال المسلم على ما رواه عنه الحموئي في الباب ( 28 ) تحت الرقم ( 122 ) من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 148 ، ط بيروت قال : أنبأني شيخنا العلامة نجم الدين عثمان بن الموفق رحمه الله ، أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي إجازة أنبأنا شيخ الدين عبد الجبار بن محمد الخواري البيهقي [ قال ] : أنبأنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي رحمه الله قال : من الآيات [ التي ] جعل فيها علي تلو النبي صلى الله عليه وآله ، هي قوله تعالى : ( * إنما أنت منذر ولكل قوم هاد * ) .

نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 395
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست