نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني جلد : 1 صفحه : 381
[ 68 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله سبحانه : ( * إنما أنت منذر ولكل قوم هاد * ) [ 7 / الرعد : 13 ] [1] 398 - حدثني الوالد رحمه الله ، عن أبي حفص بن شاهين ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي وإبراهيم بن خيرويه ، قالا : حدثنا حسن بن حسين . وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز الجوري [2] قال : أخبرنا الحسن بن رشيق المصري [3] قال : حدثنا عمر بن علي بن سليمان الدينوري : قال : حدثنا أبو بكر محمد بن ازداد الدينوري [4] قال : حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال : حدثنا معاذ بن مسلم [5] عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( * إنما أنت منذر [ ولكل قوم هاد ] * ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا المنذر وعلي الهادي من
[1] قال الحافظ ابن شهرآشوب في عنوان : " إنه النور والهدى والهادي " من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 280 : [ وقد ] صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله تعالى : ( * إنما أنت منذر ولكل قوم هاد * ) أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام . ورواه عنه البحراني في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 2 ص 282 . [2] كذا في النسخة اليمنية ها هنا وفي الحديث : ( 207 ) المتقدم في ص 154 . وأما النسخة الكرمانية ففيها هاهنا : " الجزري " وفيما تقدم " الجودي " . والظاهر إن الرجل من محلة " جور " من مدينة نيسابور . [3] ، وفي أصلي كليهما " الحسن . . . " . [4] كذا في النسخة اليمنية ، وقد حذفت من النسخة الكرمانية جملة : " حدثنا أبو بكر محمد بن أزداد الدينوري " . [5] وهو أخو عبد الرحمان بياع الهروي المترجم تحت الرقم : ( 5365 ) من تاريخ بغداد : ج 10 ، ص 239 ،
نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني جلد : 1 صفحه : 381