responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 271


[ 45 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله سبحانه :
( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) [ 25 / الأنفال ] 269 - حدثني محمد بن القاسم بن أحمد قال : حدثنا أبو سعيد محمد بن المفضل بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن صالح القزويني [1] قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي حاتم قال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، عن أبي خالد الأحمر [ سليمان بن حيان ] عن إبراهيم بن طهمان ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة [2] عن سعيد بن المسيب :
عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : . من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي [3] .



[1] كذا في النسخة اليمنية ، وجملة : " قال : حدثنا محمد " سقطت عن النسخة الكرمانية ، وفي مجمع البيان : " حدثنا محمد بن صالح العرزمي . . . " .
[2] كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : " عن أبي خالد الأحمر ، عن إبراهيم ، قال : حدثنا نعمان بن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة . . . " .
[3] وقريبا منه جدا معنى رواه أبو عبد الله محمد بن علي السراج يرفعه إلى عبد الله بن مسعود الصحابي كما رواه عنه البحراني مرسلا في الحديث الأخير من ، تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 2 ص 72 ط 3 . وقال الطبرسي رحمه الله في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان : وفي كتاب شواهد التنزيل للحاكم أبي القاسم الحسكاني - وحدثنا عنه أبو الحمد : مهدي بن نزار الحسني - قال : حدثنا محمد بن القاسم بن أحمد ، قال : حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضيل بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن صالح العرزمي ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي حاتم ، قال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، عن أبي خلف الأحمر ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن سعيد أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس . . . ورواه عنه السيد هاشم البحراني في تفسير الآية الكريمة من البرهان : ج 2 ص 72 ، ط 2 ، كما رواه عنه أيضا في الباب : ( 135 ) من غاية المرام ص 407 .

نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست