responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 181


[ 27 ] ومن سورة النساء [ أيضا نزل ] فيها قوله سبحانه :
( ولا تقتلوا أنفسكم ) [ 29 / النساء ] 193 - أخبرنا أبو العباس الفرغاني [1] قال : أخبرنا أبو المفضل الشيباني ، قال : حدثنا علي بن محمد بن / 34 / أ / مخلد أبو الطيب الجعفي الدهان [2] قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، قال : حدثنا محمد بن عمر المازني [3] قال : حدثنا عباد بن صهيب الكليبي ، عن كامل أبي العلاء [4] عن أبي صالح :



[1] تقدم ترجمته في تعليق الحديث : ( 87 ) ص 57 . .
[2] عقد له الخطيب ترجمة تحت الرقم : ( 6461 ) من تاريخ بغداد : ج 12 ، ص 65 قال : علي بن محمد بن مخلد بن خازم أبو الطيب الكوفي قدم بغداد وحدث بها .
[3] هذا هو الصواب المذكور في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : " المنازلي " . والحديث رواه أيضا ابن المغازلي تحت الرقم : ( 362 ) من كتاب مناقب علي ( عليه السلام ) ص 318 قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن ، شوذب أخبرهم [ قال : ] حدثنا جعفر بن محمد الخلدي حدثنا قاسم بن محمد بن حماد حدثنا جندل بن والق عن محمد بن عمر المازني عن [ عباد بن صهيب ] الكليبي عن كامل أبي العلا عن أبي صالح [ السمان ] : عن ابن عباس في قول الله عز وجل : ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) قال : لا تقتلوا أهل بيت نبيكم ، إن الله عز وجل يقول في كتابه : ( ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) قال : [ و ] كان أبناء هذه الأمة [ كذا ] الحسن والحسين ، ونساؤها فاطمة وأنفسهم النبي وعلي . ورواه باختصار فرات بن إبراهيم في تفسير الآية الكريمة في الحديث : " 84 " من تفسيره ص 29 .
[4] كذا في النسخة الكرمانية ، وفى النسخة اليمنية : " عن كامل بن العلاء " . وكلاهما صواب ، وهو كامل بن العلاء التميمي أبو العلاء السعدي من رجال صحاح أهل السنة المترجم في كتاب تهذيب التهذيب : ج 8 ص 408 .

نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 181
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست