responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 140


[ 18 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى :
( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ] [ 274 / البقرة ] 155 - أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الواحد بن أحمد [1] قال :
أخبرنا أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر إملاءا قال : أخبرنا محمد بن جعفر القاضي قال : حدثنا أبو إبراهيم بن أبي صالح [2] ، عن يوسف بن بلال ، عن محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب عن أبي صالح :
عن ابن عباس في قوله عز وجل : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ) [ قال ] : نزلت في علي بن أبي طالب لم يكن عنده غير أربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا وبدرهم علانية ، فقال له رسول الله : ما حملك على هذا ؟ قال : حملني عليها رجاء أن أستوجب على الله الذي وعدني . فقال رسول الله : ألا إن ذلك لك . فأنزل الله الآية في ذلك [3] .



[1] كذا هنا في أصلى كليهما ، ويجئ أيضا تحت الرقم : ( 28 2 ) ص 169 ، وفيه : " عبد الواحد بن حمويه " .
[2] كذا في النسخة الكرمانية ، ولفظة : " أبو " غير موجودة في النسخة اليمنية .
[3] كذا في النسخة اليمنية - غير أن فيها : " فقال رسول الله : ما وعد الله قال رسول الله : إلا إن ذلك لك - وفي النسخة الكرمانية : " رجاء أن استوجب ما وعد على الله الذي وعدتي ما وعدا الله . قال رسول الله : ألا ذلك لك " . ورواه أيضا في أواخر ترجمته عليه السلام من سمط النجوم : ج 2 / 473 وقال : فقال له [ رسول الله ] عليه الصلاة والسلام : ما حملك على هذا ؟ قال : استوجب على الله ما وعد في . فقال عليه الصلاة والسلام إن لك ذلك . ثم قال : وتابع ابن عباس مجاهد ، وابن المسيب ومقاتل . أقول : ورواه أيضا المحب الطبري في الرياض النضرة : ج 2 ص 256 ثم قال : وتابع ابن عباس مجاهد وابن السائب ومقاتل . وهكذا رواه الفيروز آبادي عنه وعن الفخر الرازي في التفسير الكبير في فضائل الخمسة : ج 1 ، ص 322 ط بيروت . أقول : ورواه أيضا الواحدي في أسباب النزول ص 4 6 عن الكلبي .

نام کتاب : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل نویسنده : الحاكم الحسكاني    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست