responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تيسير الكريم الرحمن في كلام المنان نویسنده : عبد الرحمن بن ناصر السعدي    جلد : 1  صفحه : 120


صاحب الحق لأن الله جعل الرهن وثيقة به فلولا أنه يقبل قوله في ذلك لم تحصل به الوثيقة لعدم الكتابة والشهود ومنها أنه يجوز التعامل بغير وثيقة ولا شهود لقوله فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي ائتمن أمانته ولكن في هذه الحال يحتاج إلى التقوى والخوف من الله وإلا فصاحب الحق مخاطر في حقه ولهذا أمر الله في هذه الحال من عليه الحق أن يتقي الله ويؤدي أمانته ومنها أن من ائتمنه معامله فقد عمل معه معروفا عظيما ورضي بدينه وأمانته فيتأكد على من عليه الحق أداء الأمانة من الجهتين أداء لحق الله وامتثالا لأمره ووفاء بحق صاحبه الذي رضي بأمانته ووثق به ومنها تحريم كتم الشهادة ) * وأن كاتمها قد آثم قلبه الذي هو ملك الأعضاء وذلك لأن كتمها كالشهادة بالباطل والزور فيها ضياع الحقوق وفساد المعاملات والإثم المتكرر في حقه وحق من عليه الحق وأما تقييد الرهن بالسفر مع أنه يجوز حضرا وسفرا فللحاجة إليه لعدم الكاتب والشهيد وختم الآية بأنه عليم ) * بكل ما يعمله العباد كالترغيب لهم في المعاملات الحسنة والترهيب من المعاملات السيئة ( 284 ) * ( لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير ) * يخبر تعالى بعموم ملكه لأهل السماء والأرض وإحاطة علمه بما أبداه العباد وما أخفوه في أنفسهم وأنه سيحاسبهم به * ( فيغفر لمن يشاء ) * وهو المنيب إلى ربه الأواب إليه إنه كان للأوابين غفورا ويعذب من يشاء وهو المصر على المعاصي في باطنه وظاهره وهذه الآية لا تنافي الأحاديث الواردة في العفو عما حدث به العبد نفسه ما لم يعمل أو يتكلم فتلك الخطرات هي التي تتحدث بها النفوس التي لا يتصف بها العبد ولا يصمم عليها وأما هنا فهي العزائم المصممة والأوصاف الثابتة في النفوس أوصاف الخير وأوصاف الشر ولهذا قال ما في أنفسكم أي استقر فيها وثبت من العزائم والأوصاف وأخبر أنه على كل شيء قدير ) * فمن تمام قدرته محاسبة الخلائق وإيصال ما يستحقونه من الثواب والعقاب ( 285 ) * ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) * ( 286 ) * ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) * ثبت عنه صلى الله عليه وسلم

نام کتاب : تيسير الكريم الرحمن في كلام المنان نویسنده : عبد الرحمن بن ناصر السعدي    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست