نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 365
الذم . وأنتم تكثرون ذكر تقديركم لأفعالكم وتفردكم بملكها وخلقها وتكذبون وتفترون في هذه الدعوى فوجب لزوم الاسم لكم . على أنه لو سئل جميع الفرق وعامة الناس وخاصتهم عن القدرية لم يرشدوا إلا إليكم دون كل فرقة من فرق الأمة . وجملة هذا القول أن قدريا نسبة إلى القول بالباطل في القدر . والقدر يكون بمعنى القضاء ويكون بمعنى جعل الشيء على قدر ما . وقد يقال قدر وقدر مخفف ومثقل والعرب تقول قدرت الشيء وقدرته . قال النبي صلى الله عليه وسلم في الهلال ( فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين ) أي قدروا . وقد قال الله تعالى « وما قدروا الله حق قدره » وتثقيلها جائز وكذلك قوله فسألت أودية بقدرها . ولو خففت لكان ذلك جائزا شائعا . والعرب تقول قدر الله وقدر الله قال الشاعر : كل شيء حتى أخيك متاع * وبقدر تفرق واجتماع
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 365