نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 323
وأحب كون ذلك حقا وصوابا . والله تعالى لم يرد أن يكون قذف المحصنات حقا وصوابا فلم يرد من ذلك ما أرادوا . ولأنهم أيضا قد نهوا عن إرادة ذلك وإذا كان ذلك كذلك وكان النهي لله عن كونه مريدا محالا في صفته فبطل ما قالوه . باب الكلام في الاستطاعة فإن قال قائل فهل تقولون إن الإنسان مستطيع لكسبه ؟ .
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 323