نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 296
قيل له قوله تعالى لله « ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام » وقوله « ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي » . فأثبت لنفسه وجها ويدين . فإن قالوا : فما أنكرتم أن يكون المعنى في قوله « خلقت بيدي » أنه خلقه بقدرته أو بنعمته لأن اليد في اللغة قد تكون
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 296