نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 284
قال الله تعالى « ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول » . وقال تعالى « سواء منكم من أسر القول ومن جهر به » . ويقول العرب في نفسي كلام أريد أن أبديه لك . وقال الأخطل : لا يعجبنك من أثير حظه * حتى يكون مع الكلام أصيلا إن الكلام من الفؤاد وإنما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا فأخبر أن الكلام في النفس يكون وإن عبر عنه باللسان . وقد قال الله تعالى « إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون » أراد به فبما في نفوسهم لا قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم . فقد بطل توهمكم وزال تعلقكم . وهذا كاف في هذا الباب يتلوه الخبر الثاني من باب الكلام على المعتزلة . باب في بيان آراء المعتزلة وهذا الكلام الذي قدمناه على المعتزلة لأنهم جميعا يزعمون أنه لا حياة لله ولا علم ولا قدرة ولا سمع ولا بصر .
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 284