نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 104
فيجب أن يكون أقانيم مثلها وأن يكون الجوهر ابنا من حيث وافق الابن وأن يكون روحا من حيث وافق الروح وأن يكون أقنوما وخاصا لجوهر آخر خامس كما أن الأقانيم خواص لجوهر ويجب أيضا أن تكون نفسه متباينة المعنى مختلفة من حيث أشبهت أقانيم مختلفة المعاني وأن يكون ابن نفسه وروح نفسه لأنه مثل ابنه وروحه وبمعناهما وهذا جهل عظيم وترك لقولهم إن صاروا إليه . وإن قالوا ليس الجوهر موافقا للأقانيم من كل جهة وإنما يوافقها بالجوهرية لأن جوهرها من جوهره وإنما يخالفها في القنومية قيل لهم فالجهة التي وافقها بها وهي الجوهرية هي الجهة التي خالفها بها وهي القنومية فإن قالوا نعم جعلوا معنى الجوهرية هو معنى القنومية وقيل لهم فما أنكرتم أن يكون الجوهر أقنوما لجوهر آخر ولنفسه وذلك ترك قولهم : فإن قالوا جهة الاختلاف بينهما وهي القنومية غير جهة الاتفاق التي هي الجوهرية قيل لهم فيجب أن يكون هناك خلاف ثابت بين الجوهر والأقانيم في القنومية وأن يكون ذلك الخلاف لا يعدو أن يكون جوهرا أو عرضا وإلا وجب أن يوافقها بنفسه في الجوهرية ويخالفها بنفسه في القنومية وإن جاز ذلك جاز أن يكون وفاق الشيئين هو خلافهما وأن يكون
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 104