responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 267


إحداهما : المعيشة الضنك ؛ وفسرها السلف بنوعين :
الأول : ضنك الدنيا : وهو أنه كان إنْ غنيا سلط الله عليه خوف الفقر ، وتعب القلب والبدن في جمع الدنيا حتى يأتيه الموت ولم يتهنّ بعيش .
والثاني : الضنك في البرزخ وعذاب القبر .
وفُسّر الضنك في الدنيا أيضاً بالجهل ؛ فإن الشك والحيرة لها من القلق وضيق الصدر ما لها . فصار في هذا مصداق قوله في الحديث عن القرآن : ' من ابتغى الهدى من غيره أضله الله ' عاقبهم بضِدِّ قصدهم ، فإنهم قصدوا معرفة الفقه فجازاهم الله بأن أضلّهم ، وكدّر عليهم معيشتهم بعذاب قلوبهم بخوف الفقر وقلة غناء أنفسهم ؛ وعذاب أبدانهم بأن سلط عليهم الظلمة والحيرة ، وأغرى بينهم العداوة والبغضاء فإن أعظم الناس تعادياً هؤلاء الذين ينتسبون إلى المعرفة .
ثم قال : * ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) * والعمى نوعان :

نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست