نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 192
الخامسة : جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا عند الحاجة . السادسة : أن مثل هذا الخوف لا يُذَمّ . السابعة : البشارة بالغلام ، وبكونه عليم . الثامنة : أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط . التاسعة : أنه مظنة القنوط لقولهم : * ( فلا تكن من القانطين ) * . العاشرة : مثل هذا لا يُخرج من التوكل . الحادية عشرة : لا يخرج من معرفة قدرة الله . الثانية عشرة : معرفة كبر القنوط . الثالثة عشرة : معرفته عليه السلام أن البشارة ليست حاجتهم وحدها . الرابعة عشرة : معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل . الخامسة عشرة : معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط . السادسة عشرة : لم يعرفهم لوط أول مرة . السابعة عشرة : معرفة جواز قول مثل هذا للأضياف عند الحاجة . الثامنة عشرة : معرفة أنه خوَّفهم عقوبة الدنيا لقوله : * ( بما كانوا فيه يمترون ) * . التاسعة عشرة : معرفة أن التأكيد وتكرير المسألة على الطالب ليس نقصاً في حقه لقوله بعده : * ( وأتيناك بالحق وإنا لصادقون ) * . العشرون : أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء يوضحه ما تقدم من قولهم : * ( بشرناك بالحق ) * الآية .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 192