نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 164
الثانية عشرة : ذكره ( أن أكثر الناس لا يعلمون ) . * ( ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه ) * قيل : إنه قال لهم : يصير كل اثنين جميعاً فبقي أخاه وحده فآواه إليه فقال له : * ( إني أنا أخوك ) * . قيل : أنه أخبره الخبر ، وقيل : المراد أخوة المحبة . وقوله : * ( ما نبغي ) * قيل : أي شيء نريد وقد ردت بضاعتنا * ( ونمير أهلنا ) * أي نأتي لهم بالطعام ؛ يقال : مار أهله إذا أتاهم بطعام . قوله : * ( إلا أن يحاط بكم ) * أي يأتيكم أمر يهلككم كلكم . * ( فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ) * إلى قوله : * ( كذلك نجزي الظالمين ) * فيه مسائل : الأولى : كونه عليه السلام احتال بهذه الحيلة ، ولا حجة في هذا لأهل الحيل الربوية لأن ذلك مما أذن الله فيه ليوسف عليه السلام ؛ وإلا لو يفعل ذلك الآن رجل مع أبيه وإخوته حرم إجماعاً .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 164