نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 149
الثالثة : أن المقرب قد يؤخذ بما لا يؤاخذ به من دونه . الرابعة : أن الشيطان قد يتوصل إلى الأنبياء بمثل هذا . الخامسة : أن ترك هذا القول والاستغناء بالله من التوكل . السادسة : أن من المقامات ما يحسن من شخص ويلام في تركه ويذم من شخص آخر ، كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد الاقتداء به في الوصال وقال : ' إني لست كهيئتكم ' . السابعة : أن هذا من أبين أدلة التوحيد لمن عرف أسباب الشرك بالمقربين ، وهو أبلغ من قوله صلى الله عليه وسلم : ' يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً ' ، وتمامها بمعرفة الثامنة : وهي أن الله عاقبه باللبث في السجن هذه المدة الطويلة مع أن لبث الإنسان فيه سنة واحدة من العذاب الأليم ، فكيف بشاب ابن نعمة . * ( وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسَبْعَ سنبلات خضر وأُخَر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون . قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ، وقال الذي نجا منهما وادّكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون . يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 149