نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 126
الثانية عشرة : بيان الله تعالى لتلك الحجج فقولهم : * ( ما نراك إلا بشرا مثلنا ) * فيه القياس الفاسد وقولهم : * ( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا ) * احتجاج بما ليس حجة وقولهم : * ( بادي الرأي ) * أي ليسوا بأهل دقة نظر في أمور الدنيا احتاج بما ليس بحجة وقولهم : * ( وما نرى لكم علينا من فضل ) * احتجاج برؤيتهم وهو من أفسد الحجج وقولهم : * ( بل نظنكم كاذبين ) * احتجاج بالظن . الثالثة عشرة : أنهم لم يصرحوا بأن هذا الذي عليه نوح وأتباعه أمر الله ، ثم جاهروا بعصيانه ، قالوا : * ( بل نظنكم كاذبين ) * وقالوا : * ( ولو شاء الله لأنزل ملائكة ) * وغير ذلك ، وأنت ترى الذين يكونون من أهل العلم والعبادة كيف يقرون ويجاهرون بالكفر * ( ويحسبون أنهم مهتدون ) * .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 126