نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 102
الثامنة : جواب الملأ لهذا الكلام بهذه الجهالة . التاسعة : كون أهل الباطل ينسبون أهل الحق إلى الجهالة ؛ بل إلى السفاهة بل إلى السحر بل إلى الجنون . العاشرة : حسن جوابه لهم ، ومقابلة الإساءة بالتي هي أحسن . الحادية عشرة : تعريفهم بأنهم إنما ردوا وعصوا رب العالمين . الثانية عشرة : تعريفهم بما فيه من الخصال التي لا غناء لهم عنها . الثالثة عشرة : تعريفهم أن تلك الخصال لا تقتضي الحسد بل تقتضي المحبة والانقياد . الرابعة عشرة : لما عرفهم أن الرسالة التي أتتهم منه وعظهم بأنه رب العالمين . الخامسة عشرة : تعريفهم أن هذا الذي استغربوا ونسبوا من قاله إلى الجهالة والجنون هو الواجب في العقل ؛ وهو أيضاً حظهم ونصيبهم من الله ، لأنه سبب الرحمة ففي هذا الكلام من أوله إلى آخره من تحقيق الحق ، وذكر أدلته العقلية على تحقيقه ، وإبطال الباطل وذكر الأدلة العقلية على بطلانه ما لا يخفى على من له بصيرة . السادسة عشرة : ذكر أنهم كذبوه مع هذا البيان ففصل الله الخصومة بما ذكر أنه فعل بالفريقين . السابعة عشرة : ذكر أن ذلك السبب التكذيب بآياته ، فدل على أنه أتاهم بآيات الله . الثامنة عشرة : أن السبب في ذلك التكذيب هو العمى والجهالة فهي وصفهم لا وصف خصومهم .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 102