responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير القرآن نویسنده : عبد الرزاق الصنعاني    جلد : 1  صفحه : 137


( 154 ) أمنة نعاسا . . ظن الجاهلية

( 161 ) وما كان لنبي أن يغل

الغنيمة وذلك حين يقول لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم عبد الرزاق أنا معمر في قوله تعالى أمنة نعاسا قال ألقى الله عليهم النعاس فكان ذلك أمنة لهم قال وذكر أن أبا طلحة قال ألقي علي النعاس يومئذ فكنت أنعس حتى يسقط سيفي من يدي عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ظن الجاهلية قال ظن أهل الشرك عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وما كان لنبي ان يغل قال أن يغله أصحابه ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غنم مغنما بعث مناديا فنادى ألا لا يغلن رجل مخيطا فما دونه ألا لا يغلن رجل بعيرا فيأتي به على ظهره يوم القيامة له رغاء ألا لا يغلن رجل فرسه فيأتي به يوم القيامة على ظهره له حمحمة عبد الرزاق قال أنا معمر عن زيد بن أسلم قال جاء عقيل بن أبي طالب بمخيط فقال لامرأته خيطي بهذه ثيابك قال فبعث النبي صلى الله عليه وسلم مناديا ألا يغلن رجل إبرة فما دونها فقال عقيل لامرأته ما

نام کتاب : تفسير القرآن نویسنده : عبد الرزاق الصنعاني    جلد : 1  صفحه : 137
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست