responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي    جلد : 1  صفحه : 647


رقم الصفحة : رقم الحديث : لفظ التخريج : أرقام التخريج بالصفحة : التحقيقات : : : : 127 ) والطبراني في « الصغير » ( 2 / 109 ) والمجمع ( 10 / 76 ) وعزاه إلى الطبراني كما ذكرنا ، وفيه محمد بن حماد الكوفي وهو ضعيف .
2357 : 12772 : المكتوبة : 1 : المنثور : ( 5 / 382 ) .
: 12773 : العصر : 2 : المصدر السابق .
: 12774 : القرآن : 3 : المصدر السابق .
: 12775 : الآية : 4 : روى جبير عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَه عَنْ ذِكْرِنا » قال : نزلت في أميّة بن خلف الجمحىّ ، وذلك أنّه دعا النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى أمر كرهه من تجرّد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة فأنزل اللَّه تعالى : « وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَه عَنْ ذِكْرِنا » يعني : من ختمنا على قلبه عن التوحيد .
: 12776 : معهم : 5 : المنثور : ( 5 / 383 ) .
: 12777 : الذكر : 6 : المصدر السابق .
: 12778 : القرآن : 7 : المصدر السابق : ( 5 / 384 ) .
2358 : 12779 : غيرهم : 1 : المنثور : ( 5 / 383 ) .
: 12780 : والحرام : 2 : المصدر السابق : ( 5 / 383 - 384 ) .
: 12781 : فرطا : 3 : قوله تعالى : « وَكانَ أَمْرُه فُرُطاً » قيل : هو من التفريط الذي هو التقصير ، وتقديم العجز بترك الإيمان . وقيل : من الإفراط ومجاوزة الحدّ ، وكان القوم قالوا : نحن أشراف مضر إن أسلمنا أسلم النّاس وكان هذا من التكبّر والإفراط في القول .
: 12782 : القرآن : 4 : المنثور : ( 5 / 384 ) .
: 12784 : ووعيد : 5 : المصدر السابق : ( 5 / 384 ) .

نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي    جلد : 1  صفحه : 647
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست