نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي جلد : 1 صفحه : 644
رقم الصفحة : رقم الحديث : لفظ التخريج : أرقام التخريج بالصفحة : التحقيقات : : : : شططا » . ولما كان الفزع وخور النفس يشبه بالتناسب الانحلال ، حسن في شدّة النفس وقوة التصميم أن يشبه الرّبط ومنه يقال : فلان رابط الجأش ، إذا كان لا نفرق نفسه عند الفزع والحرب وغيرها . ومنه الرّبط على قلب أمّ موسى . وقوله تعالى : « وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ ويُثَبِّتَ بِه الأَقْدامَ » . : 12727 : جورا : 3 : المنثور : ( 5 / 370 - 371 ) . : 12728 : القول : 4 : المنثور : ( 5 / 370 - 371 ) . : 12729 : اللَّه : 5 : قوله تعالى : « وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ » قيل : هو من قول اللَّه - تعالى - لهم . أي : إذا اعتزلتموهم واعتزلتم ما يعبدون وقيل : هو من قول رئيسهم يمليخا فيما ذكر ابن : 12731 : جبلين : 6 : عطية . : 12732 : غذاء : 7 : المنثور : ( 5 / 371 ) . : 12733 : تذرهم : 8 : المصدر السابق . 2352 : 12734 : منه : 1 : المصدر السابق . قوله تعالى : « وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْه » أي : من الكهف . والفجوة : المتّسع ، وجمعها : فجوات فجاء مثل ركوة وركاء وركوات . : 12735 : رقود : 2 : المنثور : ( 5 / 372 ) . : 12736 : مرة : 3 : قال ابن عباس : « و التقليب » لئلا تأكل الأرض لحومهم . قال أبو هريرة : كان لهم في كل عام تقليبتان . وقيل : في كلّ سنة مرّة . وقال مجاهد : في كل سبع سنين مرّة . وقالت فرقة : إنّما قلبوا في التسع الأواخر ، وأمّا في الثلثمائة فلا . وظاهر كلام المفسرين أنّ التقليب كان من فعل اللَّه . ويجوز أن يكون من ملك بأمر اللَّه ، فيضاف إلى اللَّه تعالى .
نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي جلد : 1 صفحه : 644