نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي جلد : 1 صفحه : 575
رقم الصفحة : رقم الحديث : لفظ التخريج : أرقام التخريج بالصفحة : التحقيقات 2138 : 11573 : يدعونني إليه : 1 : قال القرطبي في تفسير هذه الآية : عاودته المراودة بمحضر منهنّ ، وهتكت جلباب الحياء ، ووعدت بالسّجن إن لم يفعل ، وإنما فعلت هذا حين لم تخش لوما ولا مقالا خلاف أوّل أمرها إذ كان ذلك بينه وبينها . 2139 : 11581 : بما يخفون : 1 : وقد عصم اللَّه سبحانه وتعالى يوسف عصمة عظيمة ، وحماه فامتنع منها أشدّ الامتناع ، واختار السجن على ذلك ، وهذا في غاية مقامات الكمال إنّه مع شبابه وجماله وكماله تدعوه سيّدته وهي امرأة عزيز مصر ، وهي مع هذا في غاية الجمال والمال والرياسة ، ويمتنع من ذلك ويختار السجن على ذلك خوفا من اللَّه ورجاء ثوابه . ولهذا أثبت في الصحيحين أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « سبعة يظلَّهم اللَّه في ظلَّه يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّه : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة اللَّه ، ورجل قلبه معلَّق بالمسجد إذا خرج حتى يعود إليه ، ورجلان تحابا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرّقا عليه ، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إنى أخاف اللَّه ، ورجل ذكر اللَّه خاليا ففاضت عيناه » . رواه البخاري ( 1 / 168 ، 2 / 138 ، 8 / 126 ) ، ومسلم في ( الزكاة ، ح / 91 ) والترمذي ( ح / 2391 ) والنسائي ( 8 / 222 ) وأحمد ( 2 / 439 ) والتمهيد ( 2 / 280 ، 281 ) وابن خزيمة ( 358 )
نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي جلد : 1 صفحه : 575