نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي جلد : 1 صفحه : 543
رقم الصفحة : رقم الحديث : لفظ التخريج : أرقام التخريج بالصفحة : التحقيقات : 10582 : قبلك : 2 : قال القرطبي : الخطاب للنبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، والمراد غيره ، أي : لست في شك ولكن غيرك شك . قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد : سمعت الإمامين ثعلبا والمبرد يقولان : معنى « فإن كنت في شك » أي : قل يا محمد للكافر فإن كنت في شك ممّا أنزلنا إليك . 1986 : 10585 : وسلم : 1 : قال القتبيّ : هذا خطاب لمن كان لا يقطع بتكذيب محمد ولا بتصديقه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، بل كان في شك . وقيل : المراد بالخطاب النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لا غيره ، والمعنى : لو كنت ممن يلحقك الشّك فيما أخبرك به فسألت أهل الكتاب لأزالوا عنك الشكّ . وقيل : الشّكّ ضيق الصدر أي : إن ضاق صدرك بكفر هؤلاء فاصبر ، واسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك يخبروك صبر الأنبياء من قبلك على أذى قومهم وكيف عاقبة أمرهم . 1987 : 10595 : الآية : 1 : في الحديث : « عرض عليّ الأنبياء فجعل النبيّ يمرّ ومعه الفئام ، والنبيّ يمرّ معه الرّجلان ، والنبيّ ليس معه أحد » . ابن كثير ( 4 / 231 ) والحلية ( 2 / 13 ) والبيهقي ( 1 / 453 ) والطبراني ( 18 / 241 ) والصحيحة ( 3 / 104 ) . 1988 : 10600 : الدنيا : 1 : قال القرطبي في تفسير هذه الآية : أي : العذاب الذي وعدهم به يونس أنّه ينزل بهم ، لا أنّهم رأوه عيانا ولا مخايلة وعلى هذا الإشكال لا تعارض ولا خصوص ، واللَّه أعلم .
نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي جلد : 1 صفحه : 543