responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي    جلد : 1  صفحه : 439


رقم الصفحة : رقم الحديث : لفظ التخريج : أرقام التخريج بالصفحة : التحقيقات : : : : الجشمي ، حدّثنا جنب هو : ابن عبد اللَّه البجلي - رضى اللَّه عنه - قال : جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ، ثم صلَّى خلف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فلمّا صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها ، ثم نادى :
اللَّهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :
« أ تقولون هذا أضلّ أم بعيره ألم تسمعوا ما قال ؟ « قالوا : بلى ، قال : « لقد حظرت رحمة واسعة إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلق مائة رحمة يتعاطف بها الخلق جنّها وإنسها وبهائمها ، وأخّر عنده تسعا وتسعين رحمة أ تقولون هو أضل أم بعيره ؟ » .
رواه أبو داود ( ح / 4885 ) وابن ماجة ( ح / 530 ) وأحمد ( 4 / 312 ) والحاكم ( 4 / 248 ) والمجمع ( 10 / 214 ) وابن كثير ( 3 / 479 ) والكنز ( 3249 ) والمشكاة ( 4858 ) والمنثور ( 3 / 130 ) والقرطبي ( 7 / 322 ) والخفاء ( 1 / 419 ) .
1581 : 8332 : الأمس : 1 : تفسير الطبري : ( 9 / 83 ) .
: 8334 : يكتب : 2 : تفسير القرطبي : ( 4 / 2734 ) .
وقوله : « يتّبعون » يعني في شرعه وحريته وما جاء به . والرّسول والنبيّ اسمان لمعنيين ، فإنّ الرّسول أخصّ من النبيّ . وقدّم الرسول اهتماما لمعنى الرسالة ، وإلَّا فمعنى النبوّة هو المتقدّم ولذلك ردّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على البراء حين قال : وبرسولك الذي أرسلت . فقال له : « قل بنبيّك الذي أرسلت » . ( المصدر السابق للقرطبي ) .

نام کتاب : تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) نویسنده : ابن أبي حاتم الرازي    جلد : 1  صفحه : 439
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست