responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 474


* ( إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ( 102 ) فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا ) * * يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ) والحذر : ما يتقى به للحذر من العدو * ( ود الذين كفروا لو تغفلون ) لو وجدوكم غافلين * ( عن أسلحتكم وأمتعتكم ) يعني : بالصلاة * ( فيميلون عليكم ميلة واحدة ) أي : فيحملون عليكم حملة واحدة .
* ( ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم ) رخص لهم في وضع السلاح في حال المطر ، والمرض ؛ لأن السلاح يثقل حمله في هاتين الحالتين . * ( وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ) .
قوله تعالى : * ( فإذا قضيتم الصلاة ) يعني : صلاة الخوف ، * ( فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ) يعني : الذكر بالتسبيح والتهليل ، والتحميد ، والتمجيد . * ( فإذا إطمأننتم ) يعني : فإذا سكنتم وأقمتم وأمنتم * ( فأقيموا الصلاة ) يعني على أركانها وهيئتها كما عرفتم * ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) قال مجاهد : أي : فرضا مؤقتا يؤدى ( في ) أوقاته ، وقال زيد بن أسلم : أراد به : فرضا منجما يأتي نجم بعد نجم . قوله تعالى : * ( ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ) سبب نزول الآية : ' أن الكفار يوم أحد لما انهزموا ، بعث النبي طائفة من أصحابه على إثرهم ، فشكوا ألم الجراحات ؛ فنزلت الآية ' * ( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ) أي : لا تضعفوا في طلب القوم . * ( إن تكونوا تألمون ) أي : توجعون وتشكون الألم ، فإنهم يألمون ، أي : يوجعون ويشكون الألم كما تألمون ، قال الشاعر في معناه :
( قاتل القوم يا خزاع ولا يدخلنكم * )

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 474
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست