نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 302
* ( أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين ) * * آمن معه ، وقيل : هم المهاجرون والأنصار ، وقيل : هم جميع علماء الأمة . * ( قائما ) نصب على الحال ، فهو الله تعالى قائم بتدبير الخلق * ( بالقسط ) : بالعدل ، يقال : قسط يقسط إذا جار . وأقسط يقسط ؛ إذا عدل ، فالقاسط : الجائر ، ومنه قوله تعالى * ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ) والمقسط : العادل ، ومنه قوله تعالى : ( * ( إن الله يحب المقسطين ) * لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) * ( إن الدين عند الله الإسلام ) ويقرأ : ' أن الدين ' بفتح الألف ، فمن قرأ بكسر الألف ؛ فهو على الابتداء وقرأ الكسائي بالنصب ، وتقديره : شهد الله أن الدين عند الله الإسلام ؛ فإنه لا إله إلا هو والإسلام : هو الانقياد والاستسلام ، وقد يكون مجرد الاستسلام من غير العقيدة فرقا بينه وبين الإيمان على ما سيأتي . والإسلام المعروف في الشرع : هو الإتيان بالشهادتين مع سائر الأركان الخمس ، وفي الأخبار : ' أنه يؤتى بالأعمال يوم القيامة ، فيؤتى بالصلاة على صورة ، فتقول : يا رب ، إني الصلاة ، فيقول الله تعالى : إنك بخير ، ويؤتى بالزكاة على صورة ، فتقول : يا رب ، إني الزكاة ، فيقول الله : إنك بخير ، وهكذا الصوم والحج ، ثم يؤتى بالإسلام على أحسن الصور ، فيقول يا رب ، إني الإسلام ، فيقول الله تعالى : إنك إلى خير ، بك أخذ اليوم وبك أعطي ' . وحكي عن غالب القطان أنه قال : أتيت الكوفة للتجارة فنزلت قريبا من الأعمش ، فكنت أختلف إليه وأسمع منه الحديث ، فقصدت منه ليلة أن أنحدر منه إلى البصرة ، فوجدته يتجهد في المسجد ، فمر بهذه الآية * ( شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 302