responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 286


* ( تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم ( 282 ) وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن آمن بعضكم بعضا ) * * ( فليس عليكم جناح ألا تكتبوا وأشهدوا إذا تبايعتم ) أمر به استحبابا .
* ( ولا يضار كاتب ولا شهيد ) قرأ عمر : ' ولا يضارر ' وقرأ ابن مسعود ' ولا يضارر ' والمعروف : * ( ولا يضار ) ، وهذا يحتمل أن يكون نهيا للكاتب والشاهد عن الإضرار ، ويحتمل أن يكون نهيا للمملى والداعي .
فأما إضرار الشهود والكاتب : أن يأبى الكتابة و الشهادة إذا دعي إليها . وأما الإضرار بالكاتب والشهود : أن يدعوه وهو مشغول ، فيمنعه من شغله .
قوله تعالى : * ( وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم ) أي : معصية منكم ( واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم ) .
قوله تعالى : * ( وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا ) . قرأ عطاء : ' ولم تجدوا كتابا ' وهو جمع الكاتب ، كما يقال : قائم وقيام ، ونائم ونيام .
* ( فرهن مقبوضة ) ويقرأ : ' فرهان ' مقبوضة والمعنى واحد .
وحكم الرهن معلوم ، وليس ذكر السفر ، وعدم الكاتب على سبيل الشرط في جواز الرهن ؛ وإنما خرج الكلام على الأعم الأغلب .
* ( فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته ) يعني : إن ائتمنه في الدين فليقضه على الأمانة .
* ( وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ) نهى الشهود عن كتمان الشهادة ، وهو

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 286
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست