responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 254


* ( وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ( 250 ) فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل ) * * وقوله : * ( قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا ) معناه : أصبب علينا .
وقوله : * ( وثبت أقدامنا ) أي : في القتال * ( وانصرنا على القوم الكافرين ) .
قوله تعالى : * ( فهزموهم بإذن الله ) أي : كسروهم ، يقال : سقاء مهزم ، ومنهزم أي : متكسر متثن بعضه على بعض .
وقوله * ( بإذن الله ) أي : بقضائه وإرادته .
وقوله : * ( وقتل داود جالوت ) وفي القصة : أن أبا داود حضر الحرب مع ثلاثة عشر نفرا من أولاده كان أصغرهم سنا داود ، و كان [ أصاب ] معه مقلاع وقذافة ، فبرز جالوت وطلب البراز وخرج إليه داود ، ورماه بالمقلاع الحجر بين عينيه وخرج من قفاه ، وأصاب قوما آخرين وقتلهم .
وقوله : * ( وآتاه الله الملك والحكمة ) جمع لدواد بين الملك والحكمة ، يعني : النبوة . قيل : بعده بسبع سنين ، ولم يكن من قبل مجتمعا ، بل كان الملك في سبط والنبوة في سبط ، وقيل : الملك والحكمة : هو العلم مع العمل .
وقوله : * ( وعلمه مما يشاء ) قيل : صنعة الدروع ، وأصوات الطيور ، والزبور .
وقوله : * ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ) قرأ نافع : ' ولولا دفاع الله ' والمعنى واحد .
قال ابن عباس ومجاهد : معناه : لولا دفع الله الكفار بالمؤمنين ؛ لكثر الكفر ، ونزلت السخطة ، واستؤصلت الأرض .

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست