responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمرقندي نویسنده : أبو الليث السمرقندي    جلد : 1  صفحه : 506


امرأتي بأن أتركها فتركتها حتى كبرت وأدركت وصارت من أجمل النساء فخطبوها فدخلت علي الحمية ولم يحتمل قلبي أن أزوجها أو أتركها في البيت بغير زوج فقلت للمرأة إني أريد أن أذهب إلى قبيلة كذا وكذا في زيارة أقربائي فابعثيها معي فسرت بذلك وزينتها بالثياب والحلي وأخذت علي المواثيق بأن لا أخونها فذهبت بها إلى رأس بئر فنظرت إلى البئر ففطنت الجارية أني أريد أن ألقيها في البئر فالتزمت بي وجعلت تبكي وتقول يا أبت أي شيء تريد أن تفعل بي فرحمتها ثم نظرت في البئر فدخلت علي الحمية ثم التزمتني وجعلت تقول يا أبي لا تضيع أمانة أمي فجعلت مرة أنظر في البئر ومرة أنظر إليها وأرحمها حتى غلبني الشيطان فأخذتها وألقيتها في البئر منكوسة وهي تنادي في البئر يا أبت قتلتني فمكثت هنالك حتى انقطع صوتها فرجعت فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقال لو أمرت أن أعاقب أحدا بما فعل في الجاهلية لعاقبتك بما فعلت ثم قال تعالى * ( وحرموا ما رزقهم الله ) * يعني ما أعطاهم الله * ( افتراء ) * يعني كذبا * ( على الله ) * بأنه قد حرم ذلك عليهم * ( قد أضلوا ) * أي عن الهدى * ( وما كانوا مهتدين ) * يعني وما هم بمهتدين ويقال * ( وما كانوا مهتدين ) * من قبل فخذلهم الله تعالى بذلك قرأ ابن كثير وابن عامر * ( قتلوا ) * بالتشديد لتكثير الفعل والباقون بالتخفيف سورة الأنعام 141 - 144 قوله تعالى * ( وهو الذي أنشأ جنات معروشات ) * يعني خلق البساتين والكروم وما يعرش وهو الذي يبسط مثل القرع ونحو ذلك * ( وغير معروشات ) * يعني كل شجرة قائمة على أصولها * ( والنخل والزرع ) * يعني خلق النخل والزرع * ( مختلفا أكله ) * يعني طعمه منه الحامض والحلو والمر * ( والزيتون والرمان متشابها ) * يعني في المنظر * ( وغير متشابه ) * يعني في الطعم * ( كلوا من ثمره إذا أثمر ) * وإنما ذكر ثمره بلفظ التذكير لأنه انصرف إلى المعنى يعني ثمره الذي ذكرناه * ( وآتوا حقه يوم حصاده ) * يعني أعطوا زكاته يوم كيله ودفعه قرأ أبو

نام کتاب : تفسير السمرقندي نویسنده : أبو الليث السمرقندي    جلد : 1  صفحه : 506
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست