* ( وجنات من أعناب ) * يعني يخرج بالماء ( جنات من أعناب ) قرأ الأعمش * ( وجنات ) * بالضم عطفها على قوله * ( قنوان دانية ) * وقرأ العامة بالكسر ومعناه وأخرجنا جنات من أعناب * ( والزيتون ) * يعني أخرجنا منه شجر الزيتون * ( والرمان متشابها ) * يعني ورقها في المنظر يشبه بعضها بعضا ويقال ثمرتها مشتبهة في المنظر * ( وغير متشابه ) * في الطعم يعني بعضها حلو وبعضها حامض قوله * ( انظروا إلى ثمره ) * قرأ حمزة والكسائي * ( انظروا إلى ثمره ) * بضم الثاء والميم وقرأ الباقون بالنصب وكذلك ما بعده فمن قرأ بالنصب فهو اسم الثمرة وإنما أراد به الجنس ومن قرأ بالضم فهو جمع الثمار * ( إذا أثمر وينعه ) * يعني ونضجه يعني انظروا إلى نضجه واعتبروا به واعلموا أن له خالقا فهو قادر على أن يحييكم بعد الموت كما أخرج من الأرض اليابسة النبات الأخضر ومن الشجرة الثمار * ( إن في ذلكم لآيات ) * يعني في اختلاف ألوانه لعلامات * ( لقوم يؤمنون ) * يعني يصدقون ويرغبون في الحق سورة الأنعام 100 - 103 قوله تعالى * ( وجعلوا لله شركاء الجن ) * يعني وضعوا لله شركاء وقال مقاتل وذلك أن بني جهينة قالوا إن صنفا من الملائكة يقال لهم الجن بنات الرحمن وذلك قوله * ( وجعلوا لله شركاء الجن ) * وقال الكلبي * ( وجعلوا لله شركاء الجن ) * نزلت هذه الآية في الزنادقة قالوا إن الله تعالى وإبليس لعنه الله ولعنهم أخوان قالوا إن الله تعالى خالق الناس والدواب وإبليس خالق السباع والحيات والعقارب كقوله * ( وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ) * الصافات 158 قال الزجاج معناه أطاعوا الجن فيما سولت من شركهم فجعلوهم شركاء الله وهذا قريب مما قاله الكلبي ثم قال * ( وخلقهم ) * يعني جعلوا لله الذي خلقهم شركاء ويقال * ( وخلقهم ) * يعني خلق الجن ويقال وخلقهم يعني الذين تكلموا به * ( وخرقوا له بنين وبنات ) * يعني وصفوا له البنين والبنات * ( بغير علم ) * يعني بلا علم تعلمونه ويقال بلا حجة وبيان وروى عبد الله بن موسى عن جويرية قال سمعت رجلا سأل الحسن عن قوله * ( وخرقوا له ) * قال كلمة عربية كانت العرب تقولها كان الرجل إذا كذب في نادي القوم يقول بعض القوم خرقها والله وقوله * ( وخرقوا له بنين وبنات ) * يعني أن اليهود لعنهم الله قالوا عزيز ابن الله والنصارى