responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 262


وقال بعضهم : أقبل عليهم بظاهرك ولا تكن بباطنك إلا مقيدة علينا .
قال ابن عطاء : * ( خذ العفو ) * المشاهدة ، وأمر بالعرف واستعن بالله على ما نلت من القرب ، وأعرض عن الجاهلين ، قال : هي النفس إذا طالعت شهواتها .
وقال بعضهم : مكارم الأخلاق كلها في قوله .
ماء اليقين إذا نزل على الأسرار أسقط عنها الاختلاج والشك ، قال الله تعالى :
* ( أنزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) * من كل ما تدنستم به من أنواع المخالفات .
قوله تعالى : * ( وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ) * .
قال بعضهم : ربط على قلوب أوليائه ، لتلقى البلاء بأسلحة الصبر ، وربط على قلوب العارفين لثبات الأسرار في مشاهدة ما يبدو لهم من الغيوب .
قال بعضهم : القلوب ثلاثة : قلب مربوط بالأكوان ، وقلب مربوط بالأسامى والصفات وقلب مربوط بالحق .
قوله تعالى : * ( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * [ الآية : 17 ] .
قال فارس : ما كنت راميا إلا بنا ، ولا مصيبا إلا بمعونتنا وإمدادنا إياك بالقوة .
قال بعضهم : أثبتهم في القتل والرمي ومباشرتهما ، ثم نفى عنهم ذلك كله لئلا يشهدوا من أنفسهم حالا ولا سببا ويشاهدوا الحق على جميع الأحوال بقوله * ( ولكن الله قتلهم ) * ورماهم ، ومن رمى منكم فبإيانا رمى ، ولو بإياكم رميتم لبلغ الرمي إلى مقدار ما يليق بكم .
وقال بعضهم : * ( وما رميت إذ رميت ) * ، ولكن رميت بسهام الجمع فغيبك عنك ، فرميت وكنا الرامين عنك ، لأن المباشرة لك والحقيقة لنا إذ لم نفترق .
وقال بعضهم قوله : * ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * أضاف الفعل اليه بقوله رميت وسلبه بقوله * ( ولكن الله رمى ) * فكأنه يقول : فإن كنت الرامي به ، فأنا قد توليت عليك في رميك ، لأنك ما رميته بإياك لإياك بل رميته بنا لنا ، وكل من عمل بنا لنا فنحن متولو تقويمه في وقت مباشرته ، والقائمون بقبوله والمثنون عليه بذلك .
قوله تعالى : * ( وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ) * .

نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 262
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست