responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 186


فيما طعموا ) * إذا ما اتقوا الحرام وآمنوا بوعيد الله وعملوا الصالحات اتبعوا السنة ، ثم اتقوا البخل وآمنوا بالخلف ثم اتقوا كثرة الأكل وأحسنوا يعني قالوا : بالفضل .
قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) * [ الآية : 101 ] .
قال بعضهم : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم قال بعضهم : لا تسألوا عن مقامات الصديقين ودرجات الأولياء ، فإنه إن بدا لكم شيء منها فأنكرتم ذلك هلكتم .
وقال سهل : سؤاله حجاب ودعاؤه قسوة .
قوله عز وعلا : * ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) * [ الآية : 105 ] .
قال محمد بن علي : عليك نفسك إن كفيت الناس شرها فقد أديت أكثر حقها .
ودخل خادم الحسين بن منصور عليه الليلة التي وعد من الغد قتله ، فقال : أوصني :
فقال : عليك نفسك إن لم تشغلها شغلتك .
وسئل أبو عثمان عن هذه الآية فقال : عليك نفسك إن اشتغلت بصلاح فسادها وستر عوراتها ، شغلك ذلك عن النظر إلى الخلق والاشتغال بهم .
قوله تعالى وتقدس : * ( يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا ) * [ الآية : 109 ] .
قال الواسطي رحمة الله عليه : أظهر ما منه إليهم كلهم من توليه فقالوا كيف نقول فعلت الأمم - أو فعلنا عندها - كلت إلا عن العبادة عن الحقيقة .
وقال بعضهم : لا علم لنا بسؤال عن الحقيقة .
وقال : خاطبهم لعلمه بأنهم يحملون ثقل الخطاب وأشد ما ورد على الأنبياء في نبوتهم حمل الخطاب على المشاهدة ، لذلك لم يظهروا الجواب ولم ينطقوا بالجواب إلا على لسان العجز ، لا علم لنا مع ما كشفت لنا من جبروتك .
وقال الجنيد رحمة الله عليه : رفق بهم ولو فقهوا أو علموا لماتوا هيبة لورود الجواب للخطاب .
وقال بعضهم : لولا أن الله تعالى أيدهم بخطابه بالوسائط ، لذابوا حين فجئهم

نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست