responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 175


وقال الحسين : * ( وجعلكم ملوكا ) * قال : أحرارا من رق الكون وما فيه .
قوله تعالى : * ( وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ) * .
قال محمد بن علي : أحل لكم أكل الغنائم والانتفاع بها .
وقال ابن عطاء : قلوبا سليمة من الغش والغل .
وقال بعضهم في قوله : * ( وآتاكم ما لم يؤت أحد من العالمين ) * قال : سياسة النبوة وآداب الملك .
قوله تعالى : * ( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ) * [ الآية : 23 ] .
سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول : سمعت محمد بن أحمد بن سهل يقول :
سمعت سعيد بن عثمان يقول : سمعت رجلا يسأل ذا النون ما التوكل ؟
قال : خلع الأرباب وقطع الأسباب ، فقال : زدني ، فيه حالة أخرى . فقال : إلقاء النفس في العبودية وإخراجها من الربوبية .
سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبا علي الروذباري يقول : التوكل على ثلاث درجات :
الأولى منها إذا أعطى شكر ، وإذا منع صبر ، وأعلا منها حالا أن يكون المنع والعطاء عندهم سواء ، وأعلا منها حالا أن يكون المنع مع الشكر أحب إليهم .
وقال ذو النون : التوكل نفض العلائق وترك التملق للخلائق في السلائق ، واستعمال الصدق في الحقائق .
سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول : سمعت أبي يقول : سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت خالي محمد بن الليث يقول : سمعت حامدا اللفاف يقول : سمعت حاتما الأصم يقول : سمعت شقيق بن إبراهيم يقول : التوكل طمأنينة القلب بوعود الله .
قال سهل : التوكل طرح البدن في العبودية وتعلق القلب بالربوبية .
وقال أيضا : لا يصح التوكل إلا للمتقين .
وقال الواسطي رحمة الله عليه : من توكل على الله بعلة غير الله ، فليس بمتوكل على

نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست