responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 117


خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ' .
وأصل هذا كله . انقطاع الرؤية عن المكتوبات لقوله : ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله .
قوله عز وعلا : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * [ الآية : 102 ] .
قال أبو يزيد : ما لم تفقد نفسك ولا تعتصم بخالقك لا يستجاب لك ومتى كنت وسط الأمور والمخلوق لا يهتدي إلى الخالق ، فإذا طرحت عنك كنت معتصما به .
وقيل : الاعتصام إليه هو ميل القلب بالوفاء وأداء الفرائض بغير تقصير .
قال ابن عطاء : حبل الله متصل بعبده يتوقع منه المزيد والفوائد في كل وقت ، وحبله عهده وكتابه فمن اعتصم به وصل .
سئل الجنيد رحمة الله عليه عن قوله : * ( واعتصموا بحبل الله ) * معناه قالت المتصوفة :
هو خصوص وعموم أما قوله : * ( واعتصموا بحبل الله ) * معناه : اعتصموا بالله عن الاعتصام بحبل الله .

نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست