نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي جلد : 1 صفحه : 70
الخير وقوله تعالى * ( فاهدوهم إلى صراط الجحيم ) * وارد على التهكم ومنه الهداية وهوادي الوحش لمقدماتها والفعل منه هدى وأصله أن يعدى باللام أو إلى فعومل معاملة اختار في قوله تعالى * ( واختار موسى قومه ) * وهداية الله تعالى تتنوع أنواعا لا يحصيها عد كما قال تعالى * ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) * ولكنها تنحصر في أجناس مترتبة الأول إفاضة القوى التي بها يتمكن المرء من الاهتداء إلى مصالحه كالقوة العقلية والحواس الباطنة والمشاعر الظاهرة . الثاني نصب الدلائل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد وإليه أشار حيث قال * ( وهديناه النجدين ) * وقال * ( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ) * .
نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي جلد : 1 صفحه : 70