responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي    جلد : 1  صفحه : 440


مرجح وجز الآخر المنافي لآلهيته وإن اختلفت لزم التمانع والتطارد كما أشار إليه بقوله تعالى * ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) * وفي الآية تنبيه على شرف علم الكلام وأهله وحث على البحث والنظر فيه . * ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا ) * من الأصنام وقيل من الرؤساء الذين كانوا يطيعونهم لقوله تعالى * ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ) * ولعل المراد أعم منهما وهو ما يشغله عن الله * ( يحبونهم ) * يعظمونهم ويطيعونهم * ( كحب الله ) * كتعظيمه والميل إلى

نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي    جلد : 1  صفحه : 440
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست