نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي جلد : 1 صفحه : 376
* ( وللكافرين عذاب أليم ) * يعني الذين تهاونوا بالرسول عليه الصلاة والسلام وسبوه . * ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين ) * نزلت تكذيبا لجمع من اليهود يظهرون مودة المؤمنين ويزعمون أنهم يودون لهم الخير والود محبة الشيء مع تمنيه ولذلك يستعمل في كل منهما ومن للتبيين كما في قوله تعالى * ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ) * * ( أن ينزل عليكم من خير من ربكم ) * مفعول يود ومن الأولى مزيدة للاستغراق والثانية للابتداء وفسر الخير بالوحي والمعنى أنهم يحسدونكم به وما يحبون أن ينزل عليكم شيء منه وبالعلم وبالنصرة ولعل المراد به ما يعم ذلك * ( والله يختص برحمته من يشاء ) * يستنبئه ويعلمه الحكمة وينصره لا يجب عليه شيء وليس لأحد
نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي جلد : 1 صفحه : 376