نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي جلد : 1 صفحه : 239
يتوقعون زيادة في تحسرهم وقيل الذهب والفضة التي كانوا يكنزونها ويغترون بها وعلى هذا لم يكن لتخصيص إعداد هذا النوع من العذاب بالكفار وجه وقيل حجارة الكبريت وهو تخصيص بغير دليل وإبطال للمقصود إذ الغرض تهويل شأنها وتفاقم لهبها بحيث تتقد بما لا يتقد به غيرها والكبريت تتقد به كل نار وإن ضعفت فإن صح هذا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فلعله عني به أن الأحجار كلها لتلك النار كحجارة الكبريت لسائر النيران ولما كانت الآية مدنية نزلت بعد ما نزل بمكة قوله تعالى في سورة التحريم * ( نارا وقودها الناس والحجارة ) * وسمعوه صح تعريف النار ووقوع الجملة صلة بإزائها فإنها يجب أن تكون قصة معلومة . * ( أعدت للكافرين ) * هيئت لهم وجعلت عدة لعذابهم وقرئ أعتدت من
نام کتاب : تفسير البيضاوي نویسنده : البيضاوي جلد : 1 صفحه : 239