نام کتاب : تفسير أبي السعود نویسنده : أبي السعود جلد : 9 صفحه : 147
خير وأبقى حال من فاعل تؤثرون مؤكدة للتوبيخ والعتاب أي تؤثرونها على الآخرة والحال أن الآخرة خير في نفسها لما أن نعيمها مع كونه في غاية ما يكون من اللذة خالص عن شائبة الغائلة ابدى لا انصرام له وعدم التعرض لبيان تكدر نعيم الدنيا بالمنغصات وانقطاعه عما قليل لغاية ظهوره ان هذا إشارة إلى ما ذكر من قوله تعالى « قد أفلح من تزكى » وقيل إلى ما في السورة جميعا لفي الصحف الأولى أي ثابت فيها معناه صحف إبراهيم وموسى بدل من الصحف الأولى وفي ابهامها ووصفها بالقدم ثم بيانها وتفسيرها من تفخيم شأنها مالا يخفى روي أن جميع ما أنزل الله عز وجل من كتاب مائة وأربعة كتب أنزل على آدم عليه السلام عشر صحف وعلى شيث خمسين صحيفة وعلى إدريس ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم عشر صحائف عليهم السلام والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الأعلى أعطاه الله تعالى عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله تعالى على إبراهيم وموسى ومحمد عليهم السلام
نام کتاب : تفسير أبي السعود نویسنده : أبي السعود جلد : 9 صفحه : 147