نام کتاب : تفسير ابن زمنين نویسنده : ابن أبي الزمنين جلد : 1 صفحه : 345
تقطعوها . هذا تفسير من قرأها بالنصب ، ومن قرأها بالجر ، أراد : الذي تسألون به والأرحام ، وهو قول الرجل : نشدتك بالله وبالرحم . * ( إن الله كان عليكم رقيبا ) * حفيظاً . * ( وآتوا اليتامى أموالهم ) * يعني : إذا بلغوا * ( ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ) * قال الحسن : الخبيث : أكل أموال اليتامى ظلما ، والطيب : الذي رزقكم الله ؛ يقول : لا تذروا الطيب ، وتأكلوا الخبيث * ( ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) * يعني : مع أموالكم * ( إنه كان حوبا كبيرا ) * أي : ذنبا . قال محمد : وفيه لغة أخرى : حوبا بفتح الحاء ، وقد قرئ بها . * ( وإن خفتم ألا تقسطوا ) * أي : تعدلوا * ( في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم ) * يعني : ما حل لكم من النساء قال قتادة : يقول : كما خفتم الجور في اليتامى ، وأهمكم ذلك ، فكذلك فخافوه في جميع النساء ، وكان الرجل في الجاهلية يتزوج العشر فما دون ذلك ، فأحل الله له أربعاً ؛ فقال : * ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) * يقول : إن خفت ألا تعدل في أربع فانكح ثلاثاً ، فإن خفت ألا تعدل في ثلاث فانكح اثنتين ، فإن خفت ألا تعدل في
345
نام کتاب : تفسير ابن زمنين نویسنده : ابن أبي الزمنين جلد : 1 صفحه : 345