نام کتاب : تفسير ابن زمنين نویسنده : ابن أبي الزمنين جلد : 1 صفحه : 328
قال محمد : قوله : * ( فأثابكم غما بغم ) * أي : جازاكم غما متصلاً بغم . وقوله : * ( إذ تصعدون ) * تقرأ : * ( تصعدون ) * و * ( تصعدون ) * ، فمن قرأ بضم التاء فالمعنى : تبعدون في الهزيمة ، يقال : أصعد في الأرض ؛ إذا أمعن في الذهاب ، وصعد الجبل والسطح . * ( لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ) * من الغنيمة * ( ولا ما أصابكم ) * في أنفسكم من القتل والجراحات . قال محمد : قيل : أي : ليكون غمكم ؛ بأنكم خالفتم النبي عليه السلام فقط . * ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ) * تفسير قتادة : كانوا يومئذ فريقين : فأما المؤمنون : فغشاهم الله النعاس أمنة منه ورحمة ، والطائفة الأخرى : المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم * ( يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء ) * قال الكلبي : ( هم المنافقون ) قالوا لعبد الله بن أبي بن سلول : قتل بنو الخزرج ! فقال : وهل لنا من الأمر من شيء ؟ قال الله : * ( قل إن الأمر ) * يعني : النصر * ( كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا ) * قال الكلبي : كان ما أخفوا في أنفسهم أن قالوا : لو كنا على شيء من الأمر - أي : من الحق - ما قتلنا ها هنا ، ولو كنا في بيوتنا ما أصابنا القتل . قال الله للنبي : * ( قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين
328
نام کتاب : تفسير ابن زمنين نویسنده : ابن أبي الزمنين جلد : 1 صفحه : 328