responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) نویسنده : عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي    جلد : 1  صفحه : 158


يتشعب لكل منه سبع شعب ، لكل منها سنبلة فيها مائة حبة . وهو تمثيل لا يقتضي وقوعه وقد يكون في الذرة والدخن في البر في الأراضي المغلة . * ( وَاللَّهُ يُضَاعِفُ ) * تلك المضاعفة . * ( لِمَنْ يَشَاءُ ) * بفضله وعلى حسب حال المتفق من إخلاصه وتعبه ، ومن أجل ذلك تفاوتت الأعمال في مقادير الثواب . * ( وَاللَّهُ وَاسِعٌ ) * لا يضيق عليه ما يتفضل به من الزيادة . * ( عَلِيمٌ ) * بنية المنفق وقدر إنفاقه .
* ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا ولا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 262 ) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ومَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً واللَّه غَنِيٌّ حَلِيمٌ ( 263 ) * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا ولا أَذىً ) * نزلت في عثمان رضي اللَّه تعالى عنه فإنه جهز جيش العسرة بألف بعير بأقتابها وأحلاسها . وعبد الرحمن بن عوف فإنه أتى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأربعة آلاف درهم صدقة . والمن أن يعتد بإحسانه على من أحسن إليه . والأذى أن يتطاول عليه بسبب ما أنعم عليه ، وثم للتفاوت بين الإنفاق وترك المن والأذى . * ( لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * لعله لم يدخل الفاء فيه وقد تضمن ما أسند إليه معنى الشرط إيهاما بأنهم أهل لذلك وإن لم يفعلوا فكيف بهم إذا فعلوا . * ( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ) * رد جميل . * ( ومَغْفِرَةٌ ) * وتجاوز عن السائل والحاجة ، أو نيل المغفرة من اللَّه بالرد الجميل ، أو عفو من السائل بأن يعذر ويغتفر رده . * ( خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً ) * خبر عنهما ، وإنما صح الابتداء بالنكرة لاختصاصها بالصفة . * ( واللَّه غَنِيٌّ ) * عن إنفاق بمن وإيذاء . * ( حَلِيمٌ ) * عن معاجلة من يمن ويؤذي بالعقوبة .
< صفحة فارغة > [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 264 ] < / صفحة فارغة > يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ والأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَه رِئاءَ النَّاسِ ولا يُؤْمِنُ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُه كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْه تُرابٌ فَأَصابَه وابِلٌ فَتَرَكَه صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا واللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 264 ) * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ والأَذى ) * لا تحبطوا أجرها بكل واحد منهما . * ( كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَه رِئاءَ النَّاسِ ولا يُؤْمِنُ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ ) * كإبطال المنافق الذي يرائي بإنفاقه ولا يريد به رضا اللَّه تعالى ولا ثواب الآخرة ، أو مماثلين الذي ينفق رئاء الناس ، والكاف في محل النصب على المصدر أو الحال ، و * ( رِئاءَ ) * نصب على المفعول له أو الحال بمعنى مرائيا أو المصدر أي إنفاق * ( رِئاءَ ) * . * ( فَمَثَلُه ) * أي فمثل المرائي في إنفاقه . * ( كَمَثَلِ صَفْوانٍ ) * كمثل حجر أملس . * ( عَلَيْه تُرابٌ فَأَصابَه وابِلٌ ) * مطر عظيم القطر . * ( فَتَرَكَه صَلْداً ) * أملس نقيا من التراب . * ( لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ) * لا ينتفعون بما فعلوا رئاء ولا يجدون له ثوابا ، والضمير للذي ينفق باعتبار المعنى لأن المراد به الجنس ، أو الجمع كما في قوله :
إنّ الَّذي حانت بفلج دماؤهم * هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد * ( واللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ) * إلى الخير والرشاد ، وفيه تعريض بأن الرئاء والمن والأذى على الإنفاق من صفات الكفار ولا بد للمؤمن أن يتجنب عنها .
< صفحة فارغة > [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 265 ] < / صفحة فارغة > ومَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه وتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ واللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 265 ) * ( وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه وتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) * وتثبيتا بعض أنفسهم على الإيمان ، فإن

158

نام کتاب : أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) نویسنده : عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست