نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 459
25 28 فيسقط فرض الهجرة وهذا أمر تهديد * ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) * تهديد لهؤلاء بحرمان الهداية 25 * ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين ) * وهو واد بين مكة والطائف قاتل عليه نبي الله عليه السلام هوازن وثقيفا * ( إذ أعجبتكم كثرتكم ) * وذلك أنهم قالوا لن نغلب اليوم من قلة وكانوا اثني عشر ألفا * ( فلم تغن ) * لم تدفع عنكم شيئا * ( وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ) * لشدة ما لحقكم من الخوف ضاقت عليكم الأرض على سعتها فلم تجدوا فيها موضعا يصلح لقراركم * ( ثم وليتم مدبرين ) * انهزمتم أعلمهم الله تعالى أنهم ليسوا يغلبون بكثرتهم إنما يغلبون بنصر الله 26 * ( ثم أنزل الله سكينته ) * وهو ما يسكن إليه القلب من لطف الله ورحمته * ( على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها ) * يريد الملائكة * ( وعذب الذين كفروا ) * بأسيافكم ورماحكم * ( وذلك جزاء الكافرين ) * 27 * ( ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ) * فيهديهم إلى الإسلام من الكفار * ( والله غفور رحيم ) * بمن آمن 28 * ( يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس ) * لا يغتسلون من جنابة ولا يتوضؤون من حدث * ( فلا يقربوا المسجد الحرام ) * أي لا يدخلوا الحرم منعوا من دخول
459
نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 459