نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 439
33 36 به الأمم حمله شدة عداوة النبي صلى الله عليه وسلم على إظهار مثل هذا القول ليوهم أنه على بصيرة من أمره وغاية الثقة في أمر محمد أنه ليس على حق 33 * ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) * وما كان الله ليعذب المشركين وأنت مقيم بين أظهرهم لأنه لم يعذب الله قرية حتى يخرج النبي منها والذين آمنوا معه * ( وما كان الله ) * معذب هؤلاء الكفار وفيهم المؤمنون * ( يستغفرون ) * يعني المسلمين ثم قال 34 * ( وما لهم ألا يعذبهم الله ) * أي ولم لا يعذبهم الله بالسيف بعد خروج من عنى بقوله * ( وهم يستغفرون ) * من بينهم * ( وهم يصدون ) * يمنعون النبي والمؤمنين * ( عن المسجد الحرام ) * أن يطوفوا به * ( وما كانوا أولياءه ) * وذلك أنهم قالوا نحن أولياء المسجد فرد الله عليهم بقوله * ( إن أولياؤه إلا المتقون ) * يعني المهاجرين والأنصار * ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) * غيب علمي وما سبق في قضائي 35 * ( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ) * أي صفيرا وتصفيقا وكانت قريش يطوفون بالبيت عراة يصفرون ويصفقون جعلوا ذلك صلاة لهم فكان تقربهم إلى الله بالصفير والصفيق * ( فذوقوا العذاب ) * ببدر * ( بما كنتم تكفرون ) * تجحدون توحيد الله تعالى 36 * ( إن الذين كفروا ) * نزلت في المنفقين على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام بدر
439
نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 439